مضى الحولُ وأنا على شاطئِ الفقدِ مُقيمة،
أرمقُكِ من ضِفَّةِ البحرِ الأُخرى،
وموجُهُ يقتطعُ من فؤادي مع الدهرِ جزءًا فجزءًا.
أفهذا جزائي يا بحرُ؟
قد آويتُكِ في جنّةٍ من أعماقي،
فأراكِ شيطانًا يأبى التملّكَ .
وكان ودادُكِ عندي قصةً
لا أطيقُ فراقَها .
بقلم : سارة خضر
أرمقُكِ من ضِفَّةِ البحرِ الأُخرى،
وموجُهُ يقتطعُ من فؤادي مع الدهرِ جزءًا فجزءًا.
أفهذا جزائي يا بحرُ؟
قد آويتُكِ في جنّةٍ من أعماقي،
فأراكِ شيطانًا يأبى التملّكَ .
وكان ودادُكِ عندي قصةً
لا أطيقُ فراقَها .
بقلم : سارة خضر