أَتَتبَلّى على فُؤادي إذْ هَوى فيكَ،
وأنا أَتَبَلّى على قَلْبٍ وَلِيَ هَواكَ،
وأَتَبَلّى على الذِّكْرى،
وَأَتَبَلّى العَبَراتِ إذْ سالَتْ،
وَأَتَبَلّى على الهَيامِ،
وَأَتَبَلّى على أَشْجان كَلِماتي.
وأُبْتَلى بِلَحْظِكَ المُتَّقِدِ،
وأُبْتَلى بِصَوْتِكَ المُرَتَّلِ،
وأُبْتَلى بِكَ…
وأتَمَنّى أَنْ أَظَلَّكَ،
وأتَمَنّى أَنْ أَذُبَّ عَنْكَ كَما الفارِسُ في الحِمى،
وأتَمَنّى أَنْ تَكونَ لي كَما الكَفُّ لِلرُّمْحِ.
أَرْتَمي على جِراحٍ ما اندَمَلَتْ،
وأَرْتَمي على صَفائِحِ رِيحٍ لَفَحَتْني،
وأَرْتَمي على ما تَفَلَّتَ مِنِّي.
أَبْقى على مِصْرَعَيْكَ أُقاتِلْ،
وأَبْقى أُنازِعُ على يَدَيْكَ،
وأَبْقى على قَيْدِ وُدِّكَ… قَتَلَتْني الحَياةُ بِكَ
بقلم :سارة خضر
وأنا أَتَبَلّى على قَلْبٍ وَلِيَ هَواكَ،
وأَتَبَلّى على الذِّكْرى،
وَأَتَبَلّى العَبَراتِ إذْ سالَتْ،
وَأَتَبَلّى على الهَيامِ،
وَأَتَبَلّى على أَشْجان كَلِماتي.
وأُبْتَلى بِلَحْظِكَ المُتَّقِدِ،
وأُبْتَلى بِصَوْتِكَ المُرَتَّلِ،
وأُبْتَلى بِكَ…
وأتَمَنّى أَنْ أَظَلَّكَ،
وأتَمَنّى أَنْ أَذُبَّ عَنْكَ كَما الفارِسُ في الحِمى،
وأتَمَنّى أَنْ تَكونَ لي كَما الكَفُّ لِلرُّمْحِ.
أَرْتَمي على جِراحٍ ما اندَمَلَتْ،
وأَرْتَمي على صَفائِحِ رِيحٍ لَفَحَتْني،
وأَرْتَمي على ما تَفَلَّتَ مِنِّي.
أَبْقى على مِصْرَعَيْكَ أُقاتِلْ،
وأَبْقى أُنازِعُ على يَدَيْكَ،
وأَبْقى على قَيْدِ وُدِّكَ… قَتَلَتْني الحَياةُ بِكَ
بقلم :سارة خضر