أويتُكَ إلى ماءٍ عذبٍ صفوٍ،
وما كنت اعلم أنّكَ ابنُ القَفرِ المُجدِبِ.
فلطّختَ بحاري بحروفِكَ،
ثمّ عدتَ إلى قَفركَ أحمقًا مُتَغَضِّبِ.
تمنّيتُ البحرَ لك،
فأذقتُكَ عذابَ روحي،
وكنتَ أنتَ المُشتهي، لا المُحبِّ المُقرّبِ.
رحلتَ،
وجفّفتُ آثارَك من مياهي،
كم أنتَ لئيمٌ يا سيّدي،
ويا لحماقتي إذ أدعوكَ سيّدي!
أنا البحرُ العذبُ الحُلو،
وأنتَ ابنُ القَفرِ المُجدِبِ.
فلتبْقَ… فلا عودةَ لك،
فبحاري لا تَحنُّ لمن لوّثَ صفاءَها.
بقلم :سارة خضر
وما كنت اعلم أنّكَ ابنُ القَفرِ المُجدِبِ.
فلطّختَ بحاري بحروفِكَ،
ثمّ عدتَ إلى قَفركَ أحمقًا مُتَغَضِّبِ.
تمنّيتُ البحرَ لك،
فأذقتُكَ عذابَ روحي،
وكنتَ أنتَ المُشتهي، لا المُحبِّ المُقرّبِ.
رحلتَ،
وجفّفتُ آثارَك من مياهي،
كم أنتَ لئيمٌ يا سيّدي،
ويا لحماقتي إذ أدعوكَ سيّدي!
أنا البحرُ العذبُ الحُلو،
وأنتَ ابنُ القَفرِ المُجدِبِ.
فلتبْقَ… فلا عودةَ لك،
فبحاري لا تَحنُّ لمن لوّثَ صفاءَها.
بقلم :سارة خضر