كانَ طَيْري يَهْوي اللَّهوَ في الهَوى
وكُنتُ أَهْوى النَّسيمَ إذا يُلْهِيْهِ
فَلَهاني الهَوى وما كُنتُ أَعْلَمُ
بأنَّ اللَّهوَ بي — أيا طَيْرُ — يُرْدِيني!
فَدافَعَني بي، وكَفَّ عن مَعاصِفَتي،
فَوَيْلٌ لِلَّذي بالعَصْفِ رَمانِي
أتَأرْجَحُ في المَدى وأَرْتَجِي
بَقايا الفُؤادِ مِن الأَمانِي
سَرِرْتُ في السَّرِّيِّ لَكَ، فَلَقَدْ
سَرَى بِكَ أن تَسُرِّنِي إلى البُعْدِ
أَمْلِكُ سِرًّا في سِوى مُقْلَتَيْكِ،
فَأَسَرَّانِي حينَ سَرَّ بيَ الهَوى
وها أَنا ذا أَظَلُّ في مَهَبِّ الهَوى
فأَصيرُ أَسِيرَةً ما بَيْنَ عاصِفَتِكَ وسُرُورِي
بقلم :سارة خضر
وكُنتُ أَهْوى النَّسيمَ إذا يُلْهِيْهِ
فَلَهاني الهَوى وما كُنتُ أَعْلَمُ
بأنَّ اللَّهوَ بي — أيا طَيْرُ — يُرْدِيني!
فَدافَعَني بي، وكَفَّ عن مَعاصِفَتي،
فَوَيْلٌ لِلَّذي بالعَصْفِ رَمانِي
أتَأرْجَحُ في المَدى وأَرْتَجِي
بَقايا الفُؤادِ مِن الأَمانِي
سَرِرْتُ في السَّرِّيِّ لَكَ، فَلَقَدْ
سَرَى بِكَ أن تَسُرِّنِي إلى البُعْدِ
أَمْلِكُ سِرًّا في سِوى مُقْلَتَيْكِ،
فَأَسَرَّانِي حينَ سَرَّ بيَ الهَوى
وها أَنا ذا أَظَلُّ في مَهَبِّ الهَوى
فأَصيرُ أَسِيرَةً ما بَيْنَ عاصِفَتِكَ وسُرُورِي
بقلم :سارة خضر