يشبهونني…
فكنتُ قيسًا، أهيمُ في البيداء،
أتتبعُ خيالَ محبوبٍ، قد أضناني الكمدُ،
وغادرني والهوى بِشِقّ النَّفسِ.
وكنتُ جولييت،
استيقظتُ على نأيك،
فغرستُ خنجر البين في فؤادي،
ومِتُّ عليه صريعةَ شوقٍ لا يُرتق.
وكنتُ عنترًا،
قد بَليتُ دهري في القتال والوصال المؤجل،
أحمل سيفي، لا لعدوي… بل لعشقي الذي أبى أن يكون لي.
وكنتُ جميلًا،
يا لروحي…
كتبتك شعرًا يسيل من جوف الوجد،
حتى فنيتُ،
وأنا أُنشِدُك للريح.
وكنتُ تريستان،
قتيلَ صَبابةٍ لا يُرتجى شِفاؤها،
غرقتُ فيك…
وأنا أعلم أن العشق فيك ضَياعٌ مُخلَّد.
وكنتُ أنطونيو،
ظننتُك رحلت،
فارتقيتُ إلى حتفي مختارًا،
وما علمتُ أنك أنتَ سيّد الرحيل.
وكنتُ قيس لبنى،
ذقنا مرارة الوصل الممنوع،
وحين صار الحُبّ لي…
نزعه القدر من كفّي.
وكنتُ باريس،
تاها في أرضٍ ليست أرضي،
مُتوهمًا أنني فيها ملك الهوى،
فإذا بي غريبٌ حتى عن ظلي.
وكنتُ سيفًا،
شقّت بيننا الأيام وهدير الفُرقة،
وتركتك لي حُلُمًا منسيًّا في صحائف القدر.
فهلّا كنتَ كأحدهم…
أم كنتَ كلّهم معًا؟
فأنتَ وجعي، وإن تشكّلت فيه ألف حكاية.
بقلم :سارة خضر
فكنتُ قيسًا، أهيمُ في البيداء،
أتتبعُ خيالَ محبوبٍ، قد أضناني الكمدُ،
وغادرني والهوى بِشِقّ النَّفسِ.
وكنتُ جولييت،
استيقظتُ على نأيك،
فغرستُ خنجر البين في فؤادي،
ومِتُّ عليه صريعةَ شوقٍ لا يُرتق.
وكنتُ عنترًا،
قد بَليتُ دهري في القتال والوصال المؤجل،
أحمل سيفي، لا لعدوي… بل لعشقي الذي أبى أن يكون لي.
وكنتُ جميلًا،
يا لروحي…
كتبتك شعرًا يسيل من جوف الوجد،
حتى فنيتُ،
وأنا أُنشِدُك للريح.
وكنتُ تريستان،
قتيلَ صَبابةٍ لا يُرتجى شِفاؤها،
غرقتُ فيك…
وأنا أعلم أن العشق فيك ضَياعٌ مُخلَّد.
وكنتُ أنطونيو،
ظننتُك رحلت،
فارتقيتُ إلى حتفي مختارًا،
وما علمتُ أنك أنتَ سيّد الرحيل.
وكنتُ قيس لبنى،
ذقنا مرارة الوصل الممنوع،
وحين صار الحُبّ لي…
نزعه القدر من كفّي.
وكنتُ باريس،
تاها في أرضٍ ليست أرضي،
مُتوهمًا أنني فيها ملك الهوى،
فإذا بي غريبٌ حتى عن ظلي.
وكنتُ سيفًا،
شقّت بيننا الأيام وهدير الفُرقة،
وتركتك لي حُلُمًا منسيًّا في صحائف القدر.
فهلّا كنتَ كأحدهم…
أم كنتَ كلّهم معًا؟
فأنتَ وجعي، وإن تشكّلت فيه ألف حكاية.
بقلم :سارة خضر
التعديل الأخير: