Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
أعضاء ملتقى الشعراء الذين لا يمكنهم تسجيل الدخول او لا يمكنهم تذكر كلمة المرور الخاصة بهم يمكنهم التواصل معنا من خلال خاصية اتصل بنا الموجودة في أسفل الملتقى، وتقديم ما يثبت لاستعادة كلمة المرور.
خبر غريب جدااااااا يضاف الى موسوعة جينس
وزير خارجية العراق يوقع مع سفير امريكا ف بغداد مذكرة لتعويض امريكيين تتضررو نفسيا من غزو العراق للكويت بمبلغ 400 مليون دولار
لا اله الا الله سبحانك
وكم ستدفع امريكا للضرر النفسى والجسدي الواقع علينا يوميا من بلاويها على عالمنا العربي ومجرد امثله
الغزو...
رد: فى قاهرتى -- ياعربى
سياده المشرف العام
ابداااااااا لايقال انا لم اقرأ لضيق وقتى
انا ايضا لم يكن لدى وقت ولكنى كتبت ونسقت وعدت مره اخرى لا اقرأ ردك واتساءل هلى لى ان اعود هنا والاداره غير متفرغه للقرأه
ما من شاعر يكتب الا لكى يقرأ له
والا كنت وضعتها فى اطار داخل صالو منزلى المتواضع
فى قاهرتى - ياعربىُ
الفُ الفُ مئذنه
مسلة و معبدا
ديرا و ازهرا
و طميا ليس عندك
يُنبت قبلة للعلم .... و السؤددا
لكننا
كرم الضيافة و العطاء مُحبذا
فغض الطرف ما حييتَ
مقبلا رأس العروبة
ان انجبتك مُتلمذا
فى قاهرتى
زغلول المعلم
منبرٌََُُُُ للحق
وسور تدلف الاقلام فيه
تُخَط للمارين فيه..
الف الف منارة...
عايشين جوه الشرنقه
والمخنقه شغاله
وجوه الطين
العيون متشاله
مستنيه الدرو
والدور بيدور
والسياف مسرور
بكلامه وهيمنته مغرور
وشايف الدنيا انها بتاعته
يطيح فى الخلق على راحته
ماهو حاططنا فى الشرنقه
لو حلمنا فى يوم
نخرج براها
باشاره منه
يرجعنا جواها
لايهمه الم فينا
ولاجرح منه
ينسينا الوجع...
صرخت
والصرخه ادمت مسامعى
احالتنى نهر من دمع
اسال
الدم على ملمحى
ومرسمى
اسود اللون
اقسم ان
يبقينى
يفنينى من
او
الى العدم
والندم
وذبح الاحلام
واقتراف الاثم على الطرقات
واجتلاب الهم من الامال
وبقايايا تنادينى تواسينى
الى حيث
النثر
الى اكاليل الكلمات
الى
بضع من كلمات مزقها الفؤاد...
عد سيدى
الى مرفأ مولدك
الى وطنك وسكنك
ماعشت الا هنا
فى مبناك القديم
حيث
مازال جدك هنا
يرتشف فنجانه من قهوته السوداء
ودخان سيجارته العربيه تملأ المكان
واشجار الياسمين والريحان
وارجحوتك الواقفه
على عصا من خيزران
وكلمات خطها شاب ثائر
جمال ياحبيب الملايين
عد سيدى
دكان عم سليمان...
أنا قلم يدمر مابقى منى -- وأن بقى تذره الرياح
على الجانب الأخر من الطريق تقف شامخه -- ترقب الحياه -- وتنتظر الموت--
ماذ لو قطعت اجزائى -- وعدت لاأشتريها -- ولم اجد من يبيع
دم يسيل فى شريان الوجود --- تشربه الذئاب
مرآتى المكسوره فى المبنى القديم تظهر صورتى الحقيقيه...